يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور يونس 13، وما التمييز الذي يستخلصه منها بين العذاب والهلاك، وما وظيفة الآية في حجته؟

يرد شحرور الآية في «الدولة والمجتمع» (ص 93) ضمن بحث العلاقة بين العذاب والهلاك. ويجعلها مثالاً على ورود الهلاك، ثم يقرر أن العذاب هو الأداة التي يقع بها الإهلاك، بينما الهلاك هو المصير الناتج عنه.

يورد شحرور يونس 13 مثالاً لآيات ذِكر الهلاك في سياق بحثه العلاقة بين العذاب والهلاك. يميّز شحرور بين العذاب بوصفه الوسيلة أو الأداة التي يقع بها الإهلاك، والهلاك بوصفه المصير الذي تنتهي إليه القرية بعد العذاب.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 93.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تحليلاً تفصيلياً لجميع ألفاظ يونس 13، بل يستخدمها مثالاً ضمن بناء أوسع عن العلاقة بين العذاب والهلاك.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية وحدها هي مصدر التمييز؛ إذ يصوغه شحرور بعد موازنة آيات يذكر فيها العذاب بآيات يذكر فيها الهلاك.
  • لا يُنسب إلى الشاهد حكم بالترادف أو نفيه بين اللفظين؛ المثبت فيه هو التمييز الوظيفي بين الوسيلة والمصير.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لبيان هلاك الأمم الظالمة بعد مجيء الرسل بالبينات.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الهلاك: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تضع العاقبة التاريخية للظلم ضمن شبكة القصص القرآني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 93: يستعملها لبيان أن الهلاك وقع للأمم الظالمة بعد مجيء الرسل بالبينات.
    • المفهوم: الهلاك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.