يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية يونس 78، وما معنى التمييز الذي يبنيه عليها، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الآية في «الدولة والمجتمع» (ص 152) ضمن شاهدين على ذمّ مبدأ الاحتجاج بما كان عليه الآباء. ووظيفتها في حجته بيان أن هذا المبدأ قد يدفع إلى مهاجمة من ينتقده، وقد يتخذ التعصب الناشئ عنه طابع العنف والصراع الدموي.

يعرض شحرور يونس 78 مع آيتي الزخرف 23–24 بوصفهما شاهدين على ذمّ مبدأ التمسك بما وُجد عليه الآباء. يربط شحرور هذا المبدأ بمهاجمة من يحاول نقده، ويذكر أن التعصب المرتبط به قد ينقلب في بعض الحالات إلى عنف وصراع دموي.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 152.

حدود القراءة

  • الشاهد المرفق يثبت الموضع في «الدولة والمجتمع» لا في «الإسلام والإنسان».
  • لا يصرح الشاهد بتسمية المخالفين «مصلحين» أو بتوصيف المسألة بأنها «تجديد»، لذلك لا يُنسب هذان التعبيران إلى شحرور هنا.
  • لا يثبت الشاهد تمييزاً اصطلاحياً مستقلاً يتجاوز نقد مبدأ الاحتجاج بميراث الآباء وآثاره التي يذكرها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُوظف الآية عند شحرور لنقد مقاومة التجديد بحجة الحفاظ على ميراث الآباء، وفضح نزعة التقليد الجامد.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • رفض التجديد: 2
  • الآبائية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالآبائية بوصفها عائقًا أمام التغيير.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها مثالاً على مقاومة المصلحين بحجة المحافظة على ميراث الآباء.
    • المفهوم: رفض التجديد
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا … } (يونس ٧٨)»
  • الدولة والمجتمع، ص 152: يستشهد بها لتجسيد رفض المقلّدين لأي تغيير بحجة المحافظة على ميراث الآباء.
    • المفهوم: الآبائية
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا…} (يونس 78).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.