يربط شحرور بين البلاغ القرآني ونفي الحشو والترادف. لذلك لا يُقرأ التنزيل عنده كما يُقرأ الشعر: الشعر فن لغوي قد يبلغ المعنى بأدوات جمالية، أما التنزيل فبلاغ مؤسس للمعرفة والهداية، ولا يصح التعامل مع تكراره أو ألفاظه بوصفها زخرفة أو حشوًا.
أطراف العلاقة
- الترادف
- الشعر
- التنزيل الحكيم
- البلاغة تقوم على إيصال المعنى بأقل لفظ
- رفض الترادف بين ألفاظ الوحي
- الحاقة 41
معنى العلاقة
إذا كان كل لفظ في التنزيل يعمل داخل مجال دلالي مخصوص، فليس في النص حشو شعري ولا ترادف زائد. ونفي الشعرية هنا لا يعني انتقاص الشعر بوصفه فنًا، بل يعني أن معيار قراءة التنزيل ليس معيار الشعر، وإنما معيار البلاغ والمعرفة والهداية.
أثرها في القراءة
هذه العلاقة تمنع مسارين خاطئين:
- تحويل التنزيل إلى نص شعري تُقرأ ألفاظه بوصفها زينة أو تكرارًا.
- تحويل نقد القرآن للشعراء إلى تحريم للشعر أو الفن من حيث هو فن.