المرآة القرآنية طبقة قراءة داخل الأطلس. وظيفتها أن تسأل: ما المواضع القرآنية القريبة من سؤال القارئ كما تظهر في صفحات الأطلس؟ لا تقدّم تفسيرًا آليًا للقرآن، ولا تحكم في معنى الآية، ولا تقول إن هذه الآية هي الجواب النهائي.
ما تعرضه أبسط من ذلك وأضيق:
- قرب دلالي بين السؤال ومواضع الآيات أو المفاهيم أو الذرات المنشورة.
- مسار فحص يبدأ من مفهوم أو مسار قراءة، ثم يمر بمواضع الآيات القريبة.
- آيات استعملها شحرور في حجة محددة، أو آيات قريبة من السؤال داخل الأطلس.
- موضع توتر حين يكون القرب اللغوي غير كافٍ للحكم أو يحتاج مقارنة بين استعمالين.
لماذا اسمها مرآة؟
لأنها لا تستبدل القراءة. هي تعكس ما يوجد في الأطلس أمام سؤال جديد: صفحة آية، ذرة ادعاء، مفهوم، أو مسار قراءة. إذا ظهر موضع قرآني في النتيجة، فهذا يعني أن الفهرس وجد قربًا يمكن فحصه، لا أن النظام فسّر الآية أو حسم معناها.
كيف تظهر في مولّد المسار؟
عندما يرجع مسار القراءة حقولًا إضافية من خدمة RAG، قد تظهر المرآة القرآنية بجوار الحقول القديمة:
- أقرب مفهوم: مدخل دلالي يبدأ منه القارئ.
- موضعه في الأطلس: أين يقع السؤال بين المفاهيم والمسارات والذرات.
- المرآة القرآنية: آيات أو صفحات آيات قريبة أو مستخدمة في مادة الأطلس.
- ما لا يمكن استنتاجه: تنبيه إلى أن المادة المسترجعة لا تكفي لحكم نهائي.
- قراءة مقترحة: خطوة تالية لفحص الشاهد أو مقارنة المواضع.
هذه الحقول لا تلغي الصيغة القديمة: ابدأ من، بعدها اقرأ، الشواهد، موضع التوتر، وما يحتاج فحصًا. هي تضيف طبقة أوضح عندما يكون السؤال قريبًا من مواضع الاستناد إلى الآيات.
قاعدة التحرير
أي صياغة في هذه الطبقة يجب أن تبقى في حدود الدلالة والاسترجاع:
- نقول: “هذه الآية قريبة من السؤال داخل الأطلس”.
- نقول: “استعمل شحرور هذه الآية في هذا الموضع”.
- نقول: “هذا موضع توتر يحتاج مقارنة”.
- لا نقول: “الذكاء الاصطناعي يفسّر الآية”.
- لا نقول: “هذه هي دلالة الآية النهائية”.
بهذا المعنى تبقى المرآة القرآنية جزءًا من البحث الدلالي والاسترجاع ومولّد مسار قراءة حسب السؤال: أداة تقود إلى الشاهد، لا بديلًا عن فحص الشاهد.