هذا مدخل معجمي في المعجم الشحروري. ومصدره الرئيس معالجة البراء في كتاب تجفيف منابع الإرهاب، مع إحالات إلى الذرات التي تفصل التبرؤ عن البغض والعداوة.
المعنى الذي تثبته المادة
تعرض البنية المصدرية البراء بوصفه تبرؤًا مضبوطًا من الشرك أو من فعل أو موقف يتبيّن خطؤه، لا عداوة مفتوحة. وتذكر الذرات أن التبرؤ يتعلق بأمر أو شخص أو معتقد مخالف، ويقع بعد تبيّن ما يوجب ذلك أو بعد تحقق شروطه، وأنه قد يوصف بالترك والنبذ والإعراض.
المثبت هنا هو هذا القيد في موضوع البراء ومجاله: لا يُنقل اللفظ من موقف محدد إلى خصومة شاملة مع المخالفين. أما تحديد الموجب في كل حالة، أو وصف إجراء عملي للترك والإعراض، فليس مفصلًا في الشاهد المتاح.
الفروق وعدم الترادف
- لا يساوي البراء العداوة المطلقة؛ فهذا هو الحد الذي تؤكده صياغة البنية المصدرية والذرة التعريفية.
- لا يساوي الكراهية أو البغض بوصفهما انفعالًا عامًا؛ فالذرة الأخرى تحصر موضوعه في الشرك أو الفعل أو الموقف، وتربطه بتحقق شروط.
- لا يكفي وقوع خلاف أو مخالفة لإثبات موجب البراء؛ فذكر التبيّن والشرط يمنع تعميمه على الأشخاص والجماعات بلا قيد.
هذه فروق يشرحها جمع الذرات، ولا تجعل «البراء» مرادفًا لأي لفظ قريب لمجرد اجتماعه معه في سياق ديني أو أخلاقي.
حدود الدليل
تسجل الذرات التعريفية المعنى والقيود السابقة، لكنها لا تعرض هنا النص الخام المحيط بالاقتباس ولا الموضع التفصيلي الذي يبين ما الذي يوجب البراء وكيف تتحدد مجالاته عمليًا. لذلك لا ينسب المدخل إلى شحرور قائمة شروط إضافية، ولا يحول التبرؤ إلى حكم أخلاقي مطلق على الأشخاص.
مواضع للتوسع والتحقق
- صفحة مفهوم البراء في المصدر
- البنية المصدرية للبراء وحدودها
- البراء تبرؤ لا عداوة مطلقة
- شروط البراء ومجالاته وحدود الشاهد
- الجهاد والقتال ونقد العنف
هذه الروابط للتوسع والتحقق، وليست بديلًا عن الرجوع إلى موضع النص الأصلي. عناوين الذرات تلخص مضمونها ولا تُعامل اقتباسات حرفية.