هذا مدخل معجمي في المعجم الشحروري. يعرض القصص القرآني بوصفه مجالًا له وظيفة في الفهم واستخراج العبرة، مع عدم اختزاله في حكاية أو تحويله إلى مصدر حكم تشريعي لمجرد وروده في التنزيل.
الوظيفة التي تثبتها الذرات
تصف إحدى الذرات القصص بأنه «عبرة» لا مجرد أخبار، أي إن القراءة تنتقل من الحدث إلى الفهم. وتقرر ذرة أخرى أن الأحداث «لا تحتوي على أي تشريعات، بل فيها عبر فقط يجب أن تصلنا»، مع التفريق بين القصص و«كتاب الرسالة» الذي يضم الأحكام.
حدود الوظيفة
لا يعني وصف القصص بأنه غير تشريعي أنه بلا صلة بالأحداث الإنسانية. الحد الذي تثبته الذرات هنا هو عدم تحويله تلقائيًا إلى مصدر حكم تشريعي، مع إبقاء مسائل التاريخ والتأويل بحاجة إلى شواهدها الخاصة.
حدود الدلالة
تثبت الذرات وظيفة العبرة والتمييز عن التشريع، لكنها لا تحسم وحدها كل علاقة بين القصص والتاريخ أو التأويل أو أسباب النزول، ولا تقدم قاعدة تفصيلية لكل موضع قصصي. هذه العلاقات تحتاج إلى شواهدها الخاصة.