موضع الاستناد: الحلقة 12: الرحمن والرحيم وسورة التوبة وهلاك القرى، عند 06:17–06:22. الشاهد المسموع: «بذل في ذاتها في ذاتها الرحمن في ذاته معز مذل طيب الرحمن الرحمن في ذاته خافض رافع».

الرحمن يجمع المعز والمذل

تنبيه حول المصدر: هذه الصفحة تلخّص مادة سمعية بصرية شارحة. إحالات الكتب تمنح سياقًا قريبًا ولا تُعدّ شاهدًا حرفيًا؛ وللاستشهاد الدقيق، راجع الحلقة والكتاب الأصليين.

صياغة الادعاء

يؤكد شحرور أن الرحمن في ذاته يجمع بين الإعزاز والإذلال، كما يجمع بين الخافض والرافع. أي أن الاسم يضم المتقابلات داخل وحدة واحدة.

الشرح

يستعمل هنا أمثلة من أسماء الله الحسنى المتقابلة. فـ”المعز” لا تعني “المذل”، لكن الرحمن يشمل الدارين معًا في قدرته وتدبيره. الغرض من هذا المثال هو إثبات أن الاسم الواحد قد يضم وظائف متضادة دون أن يكون ذلك تناقضًا. بهذا يرسخ فكرة أن الرحمن ليس اسمًا عاطفيًا فقط بل اسم سيادة وتدبير.

موقعها في حجة الحلقة

هذه الذرة هي التطبيق العملي لفكرة الأضداد في اسم الرحمن، وتخدم الانتقال إلى معنى العذاب والرحمة معًا.

حدود الادعاء

لا تقول إن الإعزاز والإذلال متماثلان، بل إن الرحمن يملك القدرة على الجهتين.

شاهد موجز

“الرحمن في ذاته معز ومذل… الخافض ليس رافع والرافع ليس خافض.”

روابط قريبة

  • شحرور - الحاكمية
  • شحرور - القرآن
  • ذرة: الرحمن اسم على وزن فَعْلان يضم الأضداد

صلات بالكتب