قول شحرور

يرد في الشاهد تعريف مباشر: «الإيمان: خاص بأتباع محمد، ويقوم على الإيمان بالله واليوم الآخر». فاختصاص الإيمان بأتباع محمد، وقيامُه على الإيمان بالله واليوم الآخر، هما مضمونا الذرة الموثقان هنا.

شرح الأطلس

تسجل هذه الصفحة مقدار ما يقوله الشاهد فقط: تحديد نطاق مصطلح الإيمان، وذكر الإيمان بـالله واليوم الآخر في بنائه. ولا تجعل العبارة وحدها بيانًا كاملًا لكل عناصر الإيمان أو لحدود الانتساب إلى أتباع محمد.

استنتاج

لا يلزم من هذا الشاهد وحده تقرير أن الشعائر جزءٌ مذكور من تعريف الإيمان، أو أنها مرحلة لاحقة لاكتماله؛ فذلك يحتاج إلى شاهد مستقل.

سؤال مفتوح

كيف يحدد شحرور صفة «أتباع محمد»؟ وما موقع الشعائر والعمل في تعريف الإيمان لديه؟ لا يجيب هذا الشاهد عن ذلك.

روابط تساعد على القراءة