المقصود هنا

المثبت في هذه الصفحة هو أن شحرور يفرد «الشاهد» و«الشهيد» في حديثه عن الشهادة. أما القول بأن الشاهد يقوم على معرفة استدلالية وأن الشهيد يقوم على حضور حسي فلا يصح عرضه بوصفه تعريفًا ثابتًا، لأن الشاهد المتاح لا ينقل هذا التفصيل نقلًا حرفيًا مكتملًا.

ما يُنسب إلى شحرور

يربط شحرور بين الاسمين في قوله: «وكل نظام سياسي أو اجتماعي يحقق داخله جدل الشاهد الشاهد والشهيد الشهيد». ثم يقول إن «الدنيا كلها تقوم على شهادة الشاهد وشهادة الشهيد». هذا يثبت ورود الاسمين والشهادتين في بناء واحد، دون أن يشرح المقطع نفسه معيار الفرق الدلالي بينهما.

شرح الأطلس

إفراد «الشاهد» و«الشهيد» في الصياغة يقتضي قراءة حذرة لا تساوي بينهما تلقائيًا. لكن هذا ليس ترخيصًا لإسناد فروق تفصيلية إليهما من غير نص صريح. لذلك تحفظ الصفحة التمييز الإجمالي، وتعلّق توصيف نوع كل شهادة إلى أن يتوفر موضع موثق كامل.

الاستنتاج

يمكن استعمال هذا الموضع مدخلًا إلى علاقة مفهومية بين الشاهد والشهيد، لا دليلًا كافيًا بعدُ على أن «المعرفة» و«الحضور» هما الحدّان الاصطلاحيان الفاصلان عند شحرور.

سؤال مفتوح وحدود القراءة

ما التعريف النصي الكامل الذي يعطيه شحرور لكل من الشاهد والشهيد؟ وما الدليل الذي يحدد طبيعة شهادة كل منهما؟ الدليل المسمى لا يكفي للحسم: اقتباسه مبتور ولا يحتوي سياق المصدر الكامل نصًا حرفيًا قابلًا للتحقق.

للسياق والقراءة المتصلة: محمد شحرور الاسلام والايمان، الكتاب والقرآن وأم الكتاب، الشاهد.