المقصود

يقول شحرور، وفق الشاهد المتاح: «وأن إبراهيم وإسماعيل جاءا لتطهيره لا لبنائه». وعليه، تميز هذه الذرة بين التطهير والبناء: المنسوب إليهما هنا هو الأول، لا الثاني.

ما الذي لا يحسمه الشاهد؟

لا يحدد الشاهد متى وُجد البيت، ولا من بناه، ولا كيفية التطهير. أما القول إن البيت كان قائمًا قبل مجيئهما فهو استنتاج ممكن من نفي البناء، لا تصريح وارد في الاقتباس.

روابط تساعد على القراءة

الاستناد

الشاهد المباشر يثبت نسبة التطهير ونفي البناء، دون تفصيل إضافي عن تاريخ البيت أو منشئه.