الهلاك هنا يعني الانقطاع المعنوي أو الحضاري غير القابل للرجوع، لا الموت البيولوجي. يقدمه شحرور كقانون تاريخي يقع على القرى والأنظمة الأحادية حين تستفحل فيها البنية الظالمة أو المغلقة.