المقصود
ينسب هذا الشاهد إلى شحرور إرجاع مشكلات المعرفة الإسلامية إلى «أدوات الاستنباط القديمة». وبذلك تنصبّ الدعوى الموثقة على أدوات الاستنباط، لا على تفصيل مشكلات المعرفة أو علاجها.
الدليل
العبارة المسندة مباشرة هي: «مشكلات المعرفة الإسلامية ترجع إلى أدوات الاستنباط القديمة».
حدود القراءة
لا يذكر الشاهد المقصود بأدوات الاستنباط القديمة، ولا يثبت وحده أن المشكلة ليست في النص أو الوحي، ولا يشرح أدوات تجديد بديلة. لذلك تبقى هذه الإضافات خارج ما تحسمه الذرة.