المقصود
تسجل هذه الذرة أن تحديد المحرمات في الشريعة يُعرض بوصفه حدًا يمنع التحريم البشري. وهي لا تثبت من الشاهد المتاح قائمة المحرمات ولا آلية تطبيق هذا الحد.
الشاهد
«يؤكد أن الشريعة، في نظره، جاءت خاتمةً وشاملةً، وأن تحديد المحرمات فيها إغلاق لباب التحريم البشري».
التحليل
يفهم الأطلس من عبارة «إغلاق لباب التحريم البشري» أنها تنفي مشروعية إضافة تحريمات بشرية إلى المحرمات المحددة. ولا يتجاوز هذا الفهم إلى تعيين قائمة المحرمات أو آلية تطبيق الحد.
حدّ القراءة
لا يتضمن الشاهد المتاح بيانًا صريحًا بأن ما عدا المحرمات المحددة يُترك للاجتهاد، ولا يحدد الفرق بين التحريم والنهي أو ضوابط الاجتهاد. لذلك يبقى هذا التفصيل معلقًا على دليل آخر.