موضع الشاهد: محمد شحرور، السنة الرسولية والسنة النبوية، Page 108؛ OCR line 2060. الشاهد النصي: «حصرت مجالات التشريع الإنساني بين حدين أدنى أو أعلى أو أدنى وأعلى معاً» الشاهد النصي: «تاركة الممارسات التطبيقية عبر التاريخ خاضعة لعملية الاجتهاد الإنساني»

ما يثبته النص

يقول شحرور إن اتباع الرسول في سنّته الرسولية يكون في ما جاء به من «أحكام الرسالة الواردة في أم الكتاب»، ويعدّ من ذلك «نظرية الحدود في التشريع». ثم يصف الطاعة في هذه الأمور بأنها «طاعة متصلة» لأنها «أبدية عالمية وشاملة».

هي طاعة أبدية اختيارية للرسول في حياته (ص) وبعد مماته، وتكون في اتباعه في سنّته الرسولية، أي في ما جاء به من أحكام الرسالة الواردة في أم الكتاب وما جاء فيها من قيم إنسانية، شعائر، نظرية الحدود في التشريع ومبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فطاعته فيها (ص) طاعة متصلة، لأنها أبدية عالمية وشاملة.

حدّ الدعوى

لا يذكر هذا الموضع الاجتهاد البشري، ولا يبين كيف يمارس أو من يمارسه أو ما حدوده التطبيقية. لذلك فصياغة أن الاجتهاد البشري يتحرك داخل الحدود الإلهية تفسير تركيبي محتمل، لا قول صريح يثبته هذا الشاهد وحده.

للقراءة المتصلة