المقصود

يربط شحرور بناء المعرفة الجديدة بالخروج من عقلٍ «يكتفي بالترادف». لكنه يقرن الترادف في العبارة نفسها بالرجوع إلى الأصل وبالاشتغال السابق على الحلال والحرام؛ لذلك فالدعوى نقد لنمط اشتغال مركّب، لا حكم مفرد على كلمة أو مصطلح معزول.

ما يُنسب إلى شحرور

يقول شحرور: «لا يمكن بناء معرفة جديدة بعقل يكتفي بالترادف والرجوع إلى الأصل والاشتغال السابق على الحلال والحرام».

بهذا ينفي إمكان بناء معرفة جديدة مع الاكتفاء بهذه العناصر التي جمعها في عبارته.

شرح الأطلس

يفصل الأطلس بين أمرين: ثبوت نقد شحرور للاكتفاء بالترادف، وثبوت تعريف تفصيلي للترادف أو بيان بديله المنهجي. الأول ثابت بالشاهد، أما الثاني فلا يورده هذا الشاهد. لذلك لا يُفهم النص على أنه يساوي بين كل استعمال للترادف وبين استحالة المعرفة، بل على أنه ينتقد الاكتفاء به في السياق الذي قرنه فيه بالرجوع إلى الأصل والاشتغال السابق.

استنتاج تركيبي

يمكن وصل هذه الذرة بمسار نقد إعادة إنتاج الموروث في نقد التراث والفقه والتفسير. وهذا وصل تفسيري يصف اتجاه الحجة، لا نقلٌ لتعريف إضافي للترادف.

سؤال مفتوح وحدود الدليل

ما المعنى الدقيق للترادف الذي يرفضه شحرور هنا؟ وما الإجراءات المعرفية التي يراها منتجة للمعرفة الجديدة؟ لا يحسمهما هذا الشاهد وحده. كما أن موضعه المتاح محدد بالقسم الأول من محمد شحرور القران في الفكر المعاصر، من دون رقم صفحة في الدليل الخاص بهذه العبارة.