المقصود
يفرق النص بين الوجود الموضوعي، الذي يراه قابلًا للدراسة بأدوات المعرفة والعلم والبرهان، وبين الوجود الإلهي الذي يضعه خارج مجال دراسة نظرية المعرفة.
ما يُنسب لشحرور
يربط النص إمكان دراسة الوجود الموضوعي بكونه ضمن الوعي الإنساني، ويجعل الوجود الإلهي خارج هذا الوعي.
شرح الأطلس
لا يشرح الشاهد هنا تفصيلًا معنى الإيمان بالله أو جميع صور الاستدلال الفلسفي عليه؛ وإنما يحدد مجال نظرية المعرفة والعلم والبرهان العلمي كما يعرضه النص.
للقراءة المتصلة: منهج القراءة المعاصرة.