ما يقوله شحرور
يرد التعريف بصياغة مباشرة: «الإنسان: البشر بعد الأنسنة ونفخ الروح، أي الكائن الاجتماعي المستأنس».
وعليه، يربط التعريف الإنسان بالبشر، ويجعل الأنسنة ونفخ الروح داخلين في تحديد معنى الإنسان.
شرح الأطلس
يفهم الأطلس من العبارة أن «البشر» و«الإنسان» ليسا مترادفين في هذا الموضع: فالإنسان هو الاسم الذي يطلقه التعريف على البشر بعد الوصفين المذكورين، الأنسنة ونفخ الروح. ولا يعني هذا الشرح أن الأطلس يضيف تعريفًا مستقلًا للأنسنة أو للروح.
للقراءة المتصلة بالمصطلحات: الإنسان والروح.
قراءة متصلة
توجد صفحة متصلة بموضوع آدم والأنسنة يمكن الرجوع إليها للقراءة الموسعة، لكنها لا تُتخذ دليلًا إضافيًا على هذا التعريف هنا: آدم مرحلة انتقالية في الأنسنة التطورية.
ولسياق أوسع: التاريخ والتطور والسنن.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يشرح الاقتباس المتاح ما الأنسنة تحديدًا، ولا كيف يقع «نفخ الروح»، ولا يثبت وحده مراحل زمنية أو صفات تفصيلية للبشر قبل الأنسنة. لذلك لا يصح تحميل هذا التعريف، بمفرده، دعوى عن أصل فيزيولوجي أو ارتقاء معرفي أو انتقال من الهمجية.
النص من محمد شحرور القصص القراني ج1.