المقصود
الجدل هنا ليس مجرد خصومة ظاهرة بين طرفين. في الشاهد المتاح هو حركة تشمل الثنائيات والصراعات الداخلية والخارجية، ويُجعل مجالها الكون والإنسان.
ما يُنسب لشحرور
يقول النص: «الجدل: حركة الثنائيات والصراعات الداخلية والخارجية التي تحكم الكون والإنسان». ويقرن الشاهد ذلك بالتسبيح بوصفه «الإقرار بقانون الحركة والتطور والافتراق/التحول في الموجودات».
وعليه، فالمثبت في هذا الموضع هو تعريف الجدل بالحركة والصراع الداخلي والخارجي، ونسبة حكمه إلى الكون والإنسان.
شرح الأطلس
تستعمل هذه الصفحة عنوان «قانون عام في الكون» اختصارًا لأن الشاهد يصف الجدل بأنه يحكم الكون والإنسان. ولا يعني هذا الاختصار أن عبارة «قانون عام» وردت حرفيًا في تعريف الجدل نفسه.
للقراءة في البنية الأوسع للحجة، انظر: الجدل والزوجية قانونان لتفسير التغير، والتاريخ والتطور والسنن.
الاستنتاج
يمكن فهم الجدل، ضمن حدود هذا الشاهد، باعتباره إطارًا لتفسير الحركة والتحول في مجالين متصلين في العبارة: الكون والإنسان. وهذا استنتاج شارح مبني على عموم هذين المجالين في النص، لا تعريف إضافي مستقل.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يثبت الشاهد المتاح تفصيلًا لآلية عمل الجدل في الدماغ أو النفس أو الوعي، ولا يبين صلته المحددة بتغير التشريع. كما لا يثبت هنا أن «الجدل» و«الزوجية» مترادفان أو متطابقان؛ ويُترك بحث ذلك للصفحة البنيوية والدلائل الخاصة به.
مصدر الذرة: الكتاب والقرآن.