ما الذي يقوله شحرور؟
ينسب الشاهد إلى شحرور التفريق التالي بين اللفظين: «النبأ» غيبي، وقد يكون متصلًا بالماضي أو المستقبل، ويأتي غالبًا مختصرًا؛ و«الخبر» حضوري تفصيلي. وعليه لا يعاملهما في هذا الموضع على أنهما مترادفان.
«يشرح الفرق بين “النبأ” و”الخبر”: النبأ غيبيّ، وقد يكون عن الماضي أو المستقبل، ويأتي غالبًا مختصرًا، أما الخبر فحضوريّ تفصيليّ»
شرح الأطلس
التمييز يجري على محورين متقابلين: الغيب والحضور، ثم الاختصار والتفصيل. لا يعني ذلك أن الأطلس يضع تعريفًا مستقلًا جديدًا للفظين؛ بل يقتصر على بيان بنية المقابلة الواردة في الشاهد.
للقراءة في المصطلحين: النبأ والخبر.
الاستنتاج في بنية المشروع
وفي تنظيم الأطلس، يُقرأ هذا التمييز مثالًا على رفض الترادف بين ألفاظ الوحي.
ويمكن وصل هذا المثال بـمنهج القراءة المعاصرة وبالكتاب المصدر محمد شحرور الكتاب والقران.
سؤال مفتوح وحدود القراءة
لا يثبت الدليل المتاح أن «الغيبي» و«الحضوري» تعريفان شاملان لكل ورود للنبأ والخبر، ولا أن الاختصار والتفصيل حكمان لازمان بلا استثناء؛ فالشاهد يقول: «غالبًا مختصرًا». كما أن ربط التمييز بآية الحجر 51 يحتاج إلى نص تفسير شحرور للآية في هذا الموضع قبل بناء استدلال إضافي.