ما يُنسب إلى شحرور

يرد في الشاهد تعريف العبادة بوصفها انقيادًا طوعيًا للحاكمية الإلهية، ويقرر أنها قائمة على الحرية لا الإكراه.

«العبادة تعني الانقياد الطوعي للحاكمية الإلهية، وهي متأسسة على الحرية لا الإكراه».

شرح الأطلس

الطوعية ليست وصفًا زائدًا في هذا التعريف: فهي تقابل الإكراه صراحةً. لذلك تُقرأ العبادة، في حدود هذا النص، باعتبارها علاقة لا يتحقق معناها بالتقييد القسري.

للمصطلح المتصل: الحرية.

استنتاج مقيد

يسند هذا التعريف قراءة أوسع للدين بوصفه علاقة حرة بالله، لكنه لا يكفي وحده لتقرير جميع تفاصيل تلك العلاقة أو آثارها العملية. انظر: الدين علاقة حرة بالله وتمييز الرسالة التاريخية والالتزام القيمي.

سؤال مفتوح وحدود الدليل

لا يذكر الشاهد نفسه أن الحرية شرط للمسؤولية الأخلاقية أو للثواب والعقاب؛ فهذه الصلة تحتاج إلى شاهد مستقل من الكتاب. كما لا يحدد النص هنا صور العبادة التي يشملها التعريف.

للسياق الكتابي: أم الكتاب وتفصيلها. وللقراءة الموضوعية ذات الصلة: الإسلام والإيمان والعمل الصالح.