موضع الشاهد: محمد شحرور، تجفيف منابع الإرهاب، Page 293؛ OCR line 6493. الشاهد النصي: «الأبوان، فمفهوم إنساني اجتماعي. والنسب للأب والأمّ لا للوالد والوالدة»
المقصود
هنا لا تُعرَّف الأبوة والأمومة تعريفًا بيولوجيًا مفصلًا، بل تُعرضان من خلال الرعاية والتربية والحرمة والإرث والنسب، وهي عناصر يصفها الشاهد بأنها «علاقات اجتماعية».
ما يُنسب إلى شحرور
يرد في الشاهد المنسوب إليه: «الأب/الأم: الرعاية والتربية والحرمة والإرث والنسب بوصفها علاقات اجتماعية». وبذلك تكون العناصر المذكورة هي حدود الدعوى المثبتة في هذه الذرة.
شرح الأطلس
يفهم الأطلس العبارة باعتبارها توجيهًا للانتباه إلى البعد الاجتماعي في الأبوة والأمومة: أي إلى الروابط والأفعال التي يسميها النص، بدل التعامل مع اللفظين بوصفهما وصفين طبيعيين مجردين. وهذا شرح لنطاق الشاهد، لا تعريف مستقل زائد عليه.
استنتاج تركيبي
يمكن وصل الذرة بموضوع الأسرة لأن ألفاظ الرعاية والتربية والحرمة والإرث والنسب تظهر فيها معًا. لكن هذا الربط لا يثبت وحده نظرية مكتملة في الأسرة أو في أحكام النسب والإرث.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يثبت هذا الشاهد أن الأبوة والأمومة «ليستا مجرد رابطة بيولوجية»، ولا يبين كيفية ترتيب الرعاية والتربية والحرمة والإرث والنسب أو آثار كل منها. كما أن النص الخام للشاهد غير متاح في الحزمة، مع بقاء الاقتباس مسجلًا بوصفه شاهدًا موثقًا؛ لذا يلزم الرجوع إلى موضعه في الكتاب للتحقق السياقي قبل توسيع الدعوى.
للقراءة المتصلة: محمد شحرور تجفيف منابع الارهاب، المرأة والأسرة واللباس، الأب، الأم.