ما يقوله شحرور

يقول شحرور: «يقسم مقام محمد إلى مقام الرسالة ومقام النبوة: الرسالة للتشريع والتنظيم، والنبوة للغيب والمعرفة». وبذلك يسند إلى مقام الرسالة التشريع والتنظيم، ويقرن مقام النبوة بالغيب والمعرفة.

شرح الأطلس

التمييز هنا وظيفي: يوزع النص وظيفتين مختلفتين على مقامي الرسالة والنبوة. ولا يجيز هذا العرض دمج المقامين لمجرد اجتماعهما في مقام محمد في العبارة نفسها.

الاستنتاج

ويقتصر الاستنتاج من هذا الشاهد على أن شحرور يعرض الرسالة والنبوة بوظيفتين متميزتين، من غير إضافة مضمون تفصيلي إلى أي منهما.

سؤال مفتوح وحدود الدليل

لا يشرح الشاهد وحده ما الحدود التفصيلية للتشريع والتنظيم، ولا ما المقصود تفصيلًا بالغيب والمعرفة. وتحتاج هذه التفاصيل إلى شواهد أخرى من الكتاب.

روابط القراءة