المقصود

المقصود أن المعجزة الباقية للنبي ليست معجزة مادية محسوسة، بل القرآن نفسه فالنص القرآني هو مركز الإعجاز الرسالي، لا الخوارق الجسدية أو المشاهدات المادية

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: يجعل المعجزة الباقية في النص القرآني لا في الخارق المادي.
  • الألفاظ المركزية: القرآن، المعجزة، البقاء، الرسالة.
  • درجة المركزية: أصلية.

تؤسس هذه الذرة لفهم الإعجاز بوصفه قائمًا في القرآن نفسه، لا في الظواهر الخارقة، وبذلك تنقل مركز اليقين من المشهد الحسي إلى الرسالة النصية المستمرة.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة تعرّف المعجزة بوظيفة رسالية دائمة لا بحدث عابر.

الاستناد

  • النص الداعم: «النبي لم يعلم الغيب من نفسه، ولم يأت بمعجزات مادية مشخّصة في التنزيل، والقرآن هو المعجزة الباقية».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الإسلام والإيمان.
  • الموضع: في القسم الأوسط من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: مصداقية نبوة محمد
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يربط مصداقية الوحي بالقرآن نفسه بوصفه دليلاً باقياً.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.