خلاصة الأطروحة

يقسم شحرور السنة إلى رسولية ونبوية بحسب المقام: فالأولى تتصل بالرسالة والتشريع، والثانية تتصل بمقام النبوة وما يرتبط به من أخبار واجتهادات ظرفية. وبهذا لا تُقرأ السنة بوصفها كتلة واحدة.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

يرتكز هذا المعنى على المواضع التي تقيم الفرق بين مقام النبوة ومقام الرسالة في القسم الأوسط والأخير من الكتاب.

حدود القراءة

هذا التقسيم إطار قراءة داخل المشروع، لا قاعدة عامة خارج نصه. كما أن النبوي والرسولي هنا يظلّان مفهوميْن متمايزيْن بحسب السياق لا بحسب الاسم فقط.