معنى العلاقة
تقول العلاقة إن «السنة» ليست كتلة واحدة في هذا البناء؛ بل يميز شحرور بين سنة رسولية تتصل بالرسالة والتشريع، وسنة نبوية تتصل بمقام النبوة وما يرتبط به من أخبار واجتهادات تاريخية.
طرفا العلاقة
- الطرف الأول: السنة
- العلاقة: تنقسم بحسب المقام
- الطرف الثاني: السنة الرسولية والسنة النبوية
الأدلة وروابط الذرات
- البنية المباشرة: السنة تنقسم إلى رسولية ونبوية بحسب المقام
- التمييز المفهومي: التمييز بين السنة الرسولية والسنة النبوية
- المقامان: مقام النبوة ومقام الرسالة
- الحدود التطبيقية: الطاعة النبوية تاريخية ومحدودة
أثرها في الخريطة
تمنح العلاقة القارئ مفتاحًا لقراءة صفحات السنة والحديث: يسأل أولًا عن المقام والوظيفة قبل أن ينسب إلى كل ممارسة حكمًا تشريعيًا دائمًا. ومن هنا تتصل بصفحات القرآن، والرسالة، والنبوة، ونقد الحديث.
حدود الدليل
التقسيم إطار داخل قراءة شحرور، وليس قاعدة عامة خارج مصدره. كما لا يثبت هذا العنوان وحده مقدار الإلزام في كل جزئية؛ فذلك يحتاج إلى شواهد السنة الرسولية والنبوية كلًّا في موضعه.