المثبت في هذا الموضع

يفيد النص الداعم في هذه الذرة بأن شحرور يفرّق بين السنّة الرسولية والسنّة النبوية. وهذا تمييز بين مصطلحين، فلا تُعامل التسمية هنا على أنها ترادف بينهما أو أن أحدهما مجرد اسم آخر للثاني.

ويفيد التلخيص نفسه بأن القبول والرفض في التعامل مع الحديث مربوطان بعدم التعارض مع التنزيل الحكيم والواقع والمفهوم المنطقي له. وهذا تلخيص أطلسي للنص الداعم، لا اقتباس حرفي من نص الكتاب.

ما يورده عن السنّة الرسولية

في موضع آخر من الكتاب، يربط شحرور طاعة الرسول في سنّته الرسولية بما جاء به من أحكام الرسالة الواردة في أم الكتاب، وبالقيم الإنسانية والشعائر ونظرية الحدود ومبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويقول: «هي طاعة أبدية اختيارية للرسول في حياته (ص) وبعد مماته، وتكون في اتباعه في سنّته الرسولية، أي في ما جاء به من أحكام الرسالة الواردة في أم الكتاب وما جاء فيها من قيم إنسانية، شعائر، نظرية الحدود في التشريع ومبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.»

ولا يكفي هذا الوصف، مع ذلك، لإنتاج تعريف مقابل للسنّة النبوية أو لحصر الفارق بينهما؛ فتلك مسألة تحتاج إلى شاهد يشرحها مباشرة.

حدّ الصفحة وروابط القراءة

هذه ذرة تثبت، عبر تلخيصها الداعم، أصل التمييز ومعيار القبول، ولا تقدّم تعريفًا جامعًا للمصطلحين.