المقصود

يرى شحرور أن القصص القرآني لا يُستخدم للتنبؤ بالمستقبل، بل لفهم الفعل التاريخي الإنساني في علاقته بالزمان والمكان والنسق الثقافي لذلك فهو يقرأ القصص بوصفها مادة للفهم والتحليل لا أداة للغيب أو استشراف الأحداث القادمة

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: القصص القرآني لفهم الفعل التاريخي لا للتنبؤ.
  • الألفاظ المركزية: القصص القرآني، التنبؤ، الفعل التاريخي، الزمان، المكان.
  • درجة المركزية: محورية.

تحدّد الذرّة وظيفة القصص في الفهم والتحليل، وتمنع تحويله إلى أداة غيبية أو تنبؤية، وبذلك تحفظ له قيمته المعرفية في قراءة الإنسان وتاريخه.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة تعرّف المجال المعرفي وتستبعد الاستعمال التكهني.

الاستناد

  • النص الداعم: «القصص القرآني لا يُستعمل عند شحرور كأداة للتنبؤ بالمستقبل، بل لفهم إنسانية الفعل التاريخي وعلاقته بالزمان والمكان والنسق الثقافي».

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.