خلاصة الأطروحة

يبدأ التكوين المعرفي عند شحرور من الحسّ، عبر السمع والبصر والفؤاد، ثم ينتهي إلى التمييز بين الحق والباطل، وبين ما تدركه الحواس وما يبنى عليه الفكر.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

تظهر هذه العناصر في بدايات الكتاب وفي أجزائه التي تعالج المعرفة والإدراك، ثم تعود في موضع لاحق يربط المعرفة بوظيفة التمييز والفرز داخل المجال الإنساني.

حدود القراءة

الجمع هنا يقتصر على ما تؤيده الذرات المتاحة، ولا يضيف ترتيبًا أو معنى خارجها. كما أن التمييز بين الحس والتجريد هنا قراءة تلخيصية لا نقل حرفي.