المقصود

تسجل هذه الذرة قول شحرور إن القرآن يخضع للتصديق والتكذيب. يصف القول طريقة تلقي القرآن في العبارة المقتبسة، ولا يضيف إليها حكمًا آخر.

الاستناد

«القران يخضع للتصديق والتكذيب»

موضع الاستناد في الحلقة

يرد الاقتباس في الحلقة الرابعة، بين [187.12] و[190.869]، أي من 00:03:07.120 إلى 00:03:10.869.

درجة التوثيق

الاقتباس من التفريغ العربي الخام للحلقة، وقد طابق موضعه الزمني في المصدر. أبقِي رسم «القران» كما ورد في التفريغ، بينما ضُبطت الهمزة في عنوان الصفحة.

ما يثبته الشاهد

يثبت الشاهد نسبة التصديق والتكذيب إلى تلقي القرآن. ولا يثبت وحده العبارة القديمة التي وصفته بأنه «خبر ومعرفة»، ولا القول إنه لا طاعة فيه ولا معصية، ولا نتائج تشريعية مترتبة على هذا التمييز.

يرتبط بـ