المقصود هنا
لا تجعل هذه الذرة المعرفة أو الإحساس وحدهما نهاية المسار الأخلاقي؛ بل تضع موضع المسؤولية فيما يصدر عن الإنسان من قرار وفعل. وهذا بيان أوليّ ومقيّد لأن الدليل المتاح غير حرفي ويحتاج مراجعة.
ما يُنسب إلى شحرور
تنسب الصياغة التحريرية إلى شحرور أن «المسؤولية القرآنية عند شحرور تتعلق بما يصدر عن الإنسان من أفعال وقرارات، لا بمجرد ما يعرفه أو يحسّه».
ولا يتوافر في ملف الدليل اقتباس حرفي أو سياق خام من الحلقة يبيّن تفصيل هذا التقرير.
شرح الأطلس
يمكن تنظيم الفكرة، في حدود هذه الصياغة، على النحو الآتي: المعرفة والإحساس قد يسبقان القرار، لكن الذرة تعيّن الفعل والقرار الصادرين عن الإنسان موضعًا للمسؤولية. ولا يعني هذا الشرح أن المصطلحات الواردة مترادفة، أو أن العلاقة بينها محددة اصطلاحيًا في هذا الموضع.
استنتاج تركيبي
إذا ثبتت الصياغة عند مراجعة الحلقة، فهي تربط المسؤولية بمآل ما يختاره الإنسان ويُنجزه، بدل اختزالها في امتلاك معلومة أو مرور إحساس. وهذا استنتاج من إعادة الصياغة المتاحة، لا نص مستقل من شحرور.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
هل تدخل النية أو الإحساس الداخلي في المسؤولية، وبأي درجة؟ لا تحسم الذرة ذلك. كما لا يثبت الدليل المتاح فرقًا دقيقًا هنا بين الفعل والعمل. يلزم الرجوع إلى الحلقة 08، ثم مقابلة النتيجة بالكتب المرتبطة: الكتاب والقرآن وأم الكتاب وتفصيلها.