ما الذي ينسب إلى شحرور؟
تنسب المادة إلى شحرور تفسير شرط «غير باغ ولا عاد» بأنه يمنع الإنسان من قصد المحرم أو اختياره مع وجود البدائل ثم الادعاء بالاضطرار. وهذا العرض مستند إلى إعادة صياغة واردة في صفحة الحلقة 18، لا إلى اقتباس حرفي موثّق.
شرح الأطلس
يُفهم القيد، ضمن هذا العرض، على أنه يمنع تحويل الاضطرار إلى مخرج شكلي من التحريم: فوجود بديل متاح ينفي، في هذا التصور، أساس الاحتجاج بالرخصة. ولا يقتضي ذلك دمج «غير باغ» و«غير عاد» في معنى واحد؛ فالدليل المتاح لا يقدم تعريفًا مستقلاً موثقًا لكل منهما.
استنتاج تركيبي
إذا ثبتت هذه الصياغة عند مراجعة الحلقة، فهي تجعل معيار الرخصة عمليًا: ليس السؤال هل وقع المرء في المحرم فحسب، بل هل كان يملك خيارًا مباحًا يمكنه سلوكه.
سؤال مفتوح وحدود السجل
لا يحتوي الدليل المتاح على نص حرفي أو سياق خام يبيّن ألفاظ شحرور الكاملة، كما لا يحسم مدى تطبيق هذا التفسير على جميع مواضع العبارة. لذلك يلزم الرجوع إلى الحلقة 18، وإلى صلتي الكتاب المثبتتين: نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي والدين والسلطة.