ما الذي يقوله شحرور؟
ينص الشاهد المنقول على: «العمل الصالح الذي أراده الله أن يكون الركن الثالث للإسلام». وهذه صياغة صريحة تنسب إلى العمل الصالح موقع «الركن الثالث» في الإسلام.
شرح الأطلس
تقتصر هذه الذرة على تثبيت الدعوى المباشرة: العمل الصالح ليس وصفًا هامشيًا في العبارة المنقولة، بل يوضع في مرتبة ركن من أركان الإسلام. وللقراءة المفهومية الأوسع، انظر العمل الصالح والإسلام.
الاستنتاج المقيد
يمكن قراءة العبارة بوصفها أساسًا لبحث موقع العمل الصالح في بناء الإسلام عند شحرور. لكن الذرة لا تستخرج من الشاهد وحده عدد الأركان كاملًا ولا أسماء ما يسبق هذا «الركن الثالث».
سؤال مفتوح وحدود الدليل
يبقى تعريف العمل الصالح وتفصيل علاقته بسائر الأركان بحاجة إلى شواهد أخرى من الكتاب. ولا تعتمد هذه الصفحة الأدلة الواردة عن الربا أو الفاحشة أو الشهادة أو صيغ التكاليف، لأنها لا تسند هذه الدعوى بعينها.