موضع الشاهد: «الاسلام والايمان»، ص 169.
ما ينسب إلى شحرور
يرد في الشاهد المنقول: «بينما الشهيد يقدّم شهادة حضورية حسية». وفي موضع آخر من الكتاب يذكر شحرور «شهادة الشاهد وشهادة الشهيد» معًا، ويقول إن الدنيا تقوم عليهما. يثبت هذا ورودَ تعبيري «شهادة الشاهد» و«شهادة الشهيد» كلٍّ على حدة في العبارة، من غير أن يقدّم هذا الشاهد وحده تعريفًا للشاهد أو بيانًا كاملًا للفارق الدلالي بينهما.
شرح الأطلس
تسجل الذرة الحد الأدنى الذي تسمح به الشواهد: وصفٌ صريح للشهيد، وورودٌ منفصل لتعبيري «شهادة الشاهد» و«شهادة الشهيد». ولا تحوّل هذا الورود إلى تعريف كامل للشاهد، لأن الدليل المرفق لا يشرح طريق شهادته.
الاستنتاج
يمكن قراءة العبارة بوصفها تثبيتًا لمعيار الحضور والحس في وصف الشهيد داخل هذا الموضع. أما بناء مقابلة مكتملة بين شهادة حسية وشهادة استدلالية فليس نتيجة موثقة هنا.
سؤال مفتوح
ما تعريف «الشاهد» عند شحرور في المقطع الذي يقابل فيه بينه وبين الشهيد؟ يلزم شاهد مباشر يصرح به قبل نسبة الاستدلال إليه أو تفسير «الحضورية» بالحضور المادي.