المقصود
يعرّف شحرور الشورى بوصفها ممارسة للحرية من مجموعة من الناس ضمن مرجعيات متعددة. ويجعل حرية التعبير، ووجود الرأي والرأي الآخر، والتكافؤ بين الآراء المختلفة من أسسها.
القيد التاريخي
يقرر النص أن ممارسة الشورى تقع داخل بنية اجتماعية واقتصادية وسياسية، وأن أنماطها تتعاقب تاريخيًا بحسب بنية المجتمع وأرضيته المعرفية. ولا يحدد هذا المقطع صورة مؤسسية ثابتة لها.