النص المثبت

ترد في الكتاب عبارة: «تطور مفهوم الحاكمية إلى ثلاث مراحل: الحاكمية الإلهية، ثم حاكمية الاستخلاف». وهي تثبت عرض الحاكمية بوصفها مفهومًا متطورًا عبر مراحل، لا بوصفها صورة واحدة ثابتة.

ما الذي لا يكمله هذا الشاهد؟

العبارة المعروضة تسمي مرحلتين فقط، مع أنها تعلن ثلاث مراحل. لذلك لا يجوز استنتاج اسم المرحلة الثالثة من هذه العبارة وحدها.

الحاكمية البشرية في موضع لاحق

في عرضٍ ينسبه شحرور صراحةً إلى أبي القاسم حاج حمد، يرد: «يرى أبو القاسم حاج حمد أن الحاكمية البشرية تعتبر “أخطر مرحلة تناولها الخطاب الإلهي للبشرية منذ خطاب الحاكمية الإلهية وحاكمية الاستخلاف، فالله قد تدرج بالبشرية لتحكم نفسها وتلك غايته من الخلق، وهي غاية انتهى الله إلى تأسيسها على يد “خاتم النبيين” وفي الأرض “المحرّمة” وجعل لها “القرآن” العظيم منهجاً.»

وفي استمرار عرض شحرور لهذه الرؤية المنسوبة إلى حاج حمد، يرد وصف مهمة خاتم النبيين: «مهمته قد جاءت كخاتمة لـ”الحاكمية الإلهية” و”حاكمية الاستخلاف”، وافتتاح مرحلة “حاكمية الإنسان” المتعلقة غيباً بالله دون محسوسات ومنظورات». يوضح ذلك سياقًا محتملًا لقراءة المرحلة الثالثة، لكنه يظل عرضًا لرؤية حاج حمد لا تعدادًا مكتملًا في الشاهد الأول.

للقراءة المتصلة

راجع الحاكمية، والحاكمية الإلهية مرحلة الهيمنة المباشرة، ووضع الفكرة ضمن التاريخ والتطور والسنن، ثم العودة إلى محمد شحرور الدين والسلطة.