ما المقصود هنا؟
المقصود بالسنة النبوية هنا، في هذا التعريف، مجال يربطه شحرور بالقصص المحمدي ومقام النبوة، وبالأسئلة والأخبار المرتبطة بزمانه ومجاله. ولا يبين الشاهد وحده علاقة هذا التعريف بجميع ما نُقل عن النبي.
ما يُنسب إلى شحرور
يورد شحرور تعريفًا مباشرًا للسنة النبوية: «ما يتصل بالقصص المحمدي ومقام النبوة والأسئلة والأخبار المرتبطة بزمانه ومجاله».
فالعناصر المذكورة في التعريف هي: القصص المحمدي، مقام النبوة، الأسئلة، الأخبار، والارتباط بزمان النبي ومجاله.
شرح الأطلس
يشرح هذا التعريف نطاق المصطلح من خلال موضوعاته وارتباطه الزمني والمجالي: فهو يتكلم عن قصص وأسئلة وأخبار متصلة بالنبي في مقام النبوة. ولا يضيف الأطلس إلى ذلك تعريفًا مستقلًا للقصص المحمدي أو لمقام النبوة، لعدم وجوده في الشاهد المتاح.
للقراءة في التمييز الأوسع: السنة بين الرسالة والنبوة، والسنة النبوية، ومقام النبوة.
استنتاج تركيبي
يقابل هذا التحديد، على مستوى القراءة التركيبية، وصفٌ آخر للسنة الرسولية بأنها طاعة «متصلة» و«أبدية عالمية وشاملة» في ما جاء به من أحكام الرسالة وقيمها وشعائرها. لذلك يساعد تعريف السنة النبوية المرتبط بزمان النبي ومجاله في فهم التمييز الذي يقيمه شحرور بين المجالين، من غير أن يجعل هذا الاقتباس التعريفي وحده حكمًا تفصيليًا على حجية كل خبر أو قصة.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يحدد الشاهد وحده حدود «القصص المحمدي» ولا معنى «مقام النبوة» على نحو تفصيلي. كما لا يصرح، بذاته، بأن السنة النبوية غير تشريع عام أو غير ملزمة؛ وهذه دعوى تحتاج إلى شاهد مباشر مستقل.
للسياق الكتابي: محمد شحرور: السنة الرسولية والسنة النبوية. ولصلة هذه الذرة ببنية القراءة: السنة المعاصرة تُفهم عبر مفردات قرآنية لا عبر التقديس الموروث.