المقصود
يرفض النص حصر فهم الرسالة الخاتمة في قراءة القرون الهجرية الثلاثة الأولى، ويدعو إلى الاجتهاد لإدراك خصائصها التي يسميها الرحمة والخاتمية والعالمية.
ما يُنسب لشحرور
يرد هذا القول عقب حديث عن مجال العقوبات وإسناد الاجتهاد فيه إلى الإنسان عبر البرلمانات التشريعية.
شرح الأطلس
لا يحدد الشاهد أدوات قراءة معاصرة للقرآن، ولا يشرح مصطلح «التنزيل الحكيم» في هذا الموضع.
للسياق العام للكتاب، انظر محمد شحرور القران في الفكر المعاصر.