وظيفة الفهرس

هذه الصفحة دليل وصول، لا صفحة تقرير لمضامين الذرّات. للوصول إلى أصل الكتاب، راجع القصص القرآني ج1، وللانتقال إلى الفهرس الأوسع راجع فهرس الادعاءات.

يقول شحرور: «ثم استنتجنا أن القصص جزء من القرآن، وإنما سُمّي القرآن قرآناً لأنه قرن في كتاب واحد هو كتاب علوم النبوة بين إشاراته حول القوانين الكونية وتسجيله لبعض من الأحداث الإنسانية وعرض رؤيته حول المرويات الكبرى في تاريخ الإنسان المشترك عموماً.»

أما تفصيل كل دعوى أدناه فمحله صفحتها المنفردة.

صفحات الذرّات

يعرض هذا المجلد 51 عنصرًا.