موضع الشاهد: «القصص القراني ج2»، ص 49.
ما المقصود هنا؟
المقصود في النص المتاح هو لفظ «الأنعام»: لا يشمل عند شحرور كل الحيوانات، بل يقيّده بالحيوانات المستأنسة التي تأكل العشب. ومن ثم لا يصح، ضمن هذا الموضع، تعميم اللفظ على الحيوان مطلقًا.
ما ينسب إلى شحرور
يقول شحرور: «والأنعام - بالأصل - هي الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب». ويشرح قيده بإخراج «الغزلان والزرافة والسناجب والثيران الوحشية»، وبإخراج «القطط والكلاب وكل ما له مخالب وأنياب - حسب الحديث الرسول - وإن كان أليفاً». الأنعام
شرح الأطلس
يسجل الأطلس أن نطاق الدعوى الموثقة هو «الأنعام» لا «بهيمة الأنعام». لذلك أعيدت صياغة عنوان الصفحة ليتطابق مع الشاهد المتاح، من غير نسبة تمييز بين اللفظين لم يرد في اقتباس مكتمل.
الاستنتاج
ينتج من تعريف شحرور وأمثلته المستبعدة أن «الأنعام» عنده ليست تسمية جامعة لكل الحيوانات، بل فئة مقيدة بالاستئناس وبكونها من آكلات العشب. وهذا تطبيق لقراءة تقيد اللفظ بالسياق والتعريف الذي يقدمه المؤلف، لا بمجرد العموم المعجمي. منهج القراءة المعاصرة
سؤال مفتوح وحدود الدليل
هل يضع شحرور فرقًا دلاليًا مستقلًا بين «الأنعام» و«بهيمة الأنعام»؟ لا يحسمه الدليل المعروض؛ فالشاهد الموسوم بهذه العبارة غير مكتمل، بينما الشاهد المكتمل يتناول «الأنعام» وحدها. يلزم نص صريح مكتمل عن «بهيمة الأنعام» قبل إثبات ذلك الفرق أو ربطه بالأضاحي.