موضع الشاهد: «القصص القراني ج2»، ص 49.

قول شحرور

ينسب شحرور التحول في نمط المعاش إلى زمن هود بقوله: «مع هود بدأ الصيد يضعف وحلّ محلّه الرعي».

حدود دعوى الأنعام

لا يرد لفظ «الأنعام» في الشاهد السابق. وفي موضع آخر يعرّف شحرور الأنعام بأنها «الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب»، لكن هذا التعريف لا يربط ظهورها بزمن هود. لذلك فالمثبت هنا هو التحول من الصيد إلى الرعي، لا ظهور الأنعام مع هود.

قراءة متصلة

تندرج الدعوى في عرض التحولات التاريخية في محمد شحرور القصص القراني ج2، ويمكن وصلها بسياق التاريخ والتطور والسنن وبمدخل الأنعام، وبالصفحة الجامعة القصص القرآني يكشف السنن التاريخية ودور الإنسان فيها.