ما يقوله شحرور
يقرر الشاهد أن «القرآن يفرّق بين السمع والبصر والفؤاد بوصفها مصادر أولى للمعرفة». فالقول المنسوب إليه يجمع الألفاظ الثلاثة في صلتها بالمعرفة، من غير أن يسوي بينها أو يشرح في هذا الموضع وظيفة كل واحد منها.
شرح الأطلس
تعرض هذه الذرة دعوى محددة: وجود تمييز بين السمع والبصر والفؤاد في سياق المعرفة. وعبارة «مصادر أولى» تصف موقعها في الدعوى كما وردت، لا تعريفًا اصطلاحيًا مكتملًا لها.
استنتاج مقيد
يمكن وصل هذه الذرة ببحث المعرفة الإنسانية وتدرجها، لكن لا يجوز جعل ذلك الرابط برهانًا، من هذا الشاهد وحده، على تسلسل محدد يبدأ بالحس وينتهي إلى التجريد.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
ما الفارق الذي يحدده شحرور بين السمع والبصر والفؤاد؟ وهل يقصد بـ«الأولى» أسبقية زمنية، أم أولوية معرفية، أم معنى آخر؟ الشاهد المتاح لا يحسم هذه الأسئلة. كما أن سياقه الخام المرفق لا يحتوي العبارة المقتبسة؛ لذا يظل الاعتماد على الاقتباس الموثق نفسه.