المقصود

يفسر شحرور معجزات الأنبياء السابقين بوصفها قفزات زمنية تُظهر في زمن سابق ما سيصير ممكنًا لاحقًا في عالم المحسوس فهي ليست خروجًا مطلقًا على قوانين الطبيعة، بل سبق في تحقق الإمكان أو في إدراك القانون

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تحليلية
  • حركة الحجة: يعيد تفسير المعجزة بوصفها سبقًا زمنيًا داخل القانون لا خرقًا له.
  • الألفاظ المركزية: المعجزة، الزمن، القانون الطبيعي، الأنبياء.
  • درجة المركزية: فرعية.

تساعد هذه الذرة على فهم علاقة التأويل بالقانون الطبيعي عند شحرور. فالمعجزة السابقة لا تُقرأ كتعطيل للعقل أو للطبيعة، بل كحالة تسبق القدرة البشرية أو المعرفة المتاحة في زمنها.

روابط تساعد على القراءة

الاستناد

  • النص الداعم: «قفزة زمنية إلى الأمام».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في القسم المرتبط بالتأويل والمعجزات والآيات البينات.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: قفزة زمنية إلى الأمام
  • ملاحظة قراءة: الموضع يفسر أمثلة مثل إحياء الموتى ونار إبراهيم باعتبارها سبقًا في تحقق الممكن لا نقضًا لمبدأ القانون.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا وصل مفهوم المعجزة بنظرية التأويل وبفكرة القانون الموضوعي.

يرتبط بـ

ملاحظة تحريرية

الذرة لا تنفي خصوصية المعجزة المحمدية عند شحرور، بل تشرح الفرق بين معجزات الأنبياء السابقين والمعجزة القرآنية الخالدة.