المقصود

المقصود أن عدم التناقض يحتل، عند شحرور في هذا الموضع، موقع القانون الأساسي للتفكير الإنساني المجرد. ولا يزيد الشاهد المتاح على هذا التقرير الموجز.

ما يُنسب إلى شحرور

يرد في الكتاب والقرآن تقرير صريح: «عدم التناقض: القانون الأساسي للتفكير الإنساني المجرد».

شرح الأطلس

تعامل الصفحة العبارة بوصفها مبدأً منهجيًا بصيغة تعريفية: فهي تثبت المكانة التي يمنحها شحرور لعدم التناقض في التفكير المجرد، ولا تثبت بمفردها شرحًا تقنيًا للمبدأ أو نطاقًا مفصلًا لاستعماله. وللقراءة ضمن الإطار الأوسع: منهج القراءة المعاصرة.

الاستنتاج

يفهم من وصف شحرور عدم التناقض بأنه «القانون الأساسي للتفكير الإنساني المجرد» أنه يمنحه منزلةً تأسيسية في التفكير الإنساني المجرد. وهذا شرح قريب من ألفاظ الشاهد، لا بيانٌ لتطبيقاته أو لبنية حججه التفصيلية.

سؤال مفتوح

ما المقصود تحديدًا بـ«النقيضين» عند شحرور هنا؟ وكيف يطبّق عدم التناقض في قراءة الوحي أو في بناء تأويلاته؟ لا يحسم الشاهد المقدم هذين السؤالين.