الدعوى المثبتة

في الجدول الذي يندرج تحت عنوان «الرسالة المحمدية»، ترد «أم الكتاب» مع الآيات المحكمات، ويصفها النص بأنها ثابتة النص والمحتوى و«عين الرسالة». وهذا يثبت، في هذا الموضع، موقعها داخل عرض شحرور لبنية الرسالة المحمدية.

ما لا يحسمه الشاهد

يقابل هذا العمودَ في الجدول ذكرُ «آيات لا محكمات ولا متشابهات» بوصفها «تفصيل للحكم». لكن الشاهد المتاح لا يقرر أن الاجتهاد محصور في هذا التفصيل، ولا يشرح وحده العلاقة المنهجية الكاملة بين الأصل والتفصيل.

روابط تساعد على القراءة