ما الذي يثبته الشاهد؟
يربط الشاهد بين «التفصيل في التنزيل الحكيم» و«ترتيب الآيات»، ويحدد داخل هذا الترتيب مرحلتين: التمييز الموضوعي ثم التمييز التوضيحي. وعليه، فالنتيجة المقيدة هي أن التفصيل، في العرض الذي تنقله الذرة، ليس عملية شرح عارضة فحسب، بل يتصل بطريقة تنظيم الآيات وقراءتها.
ما الذي لا تحسمه الذرة؟
لا يورد الشاهد طريقةً تفصيلية لتعيين الموضوعات، ولا يشرح معيار التمييز التوضيحي أو حدوده. كذلك لا يثبت من هذا الموضع وحده أن هذا النسق ينسحب على كل آيات التنزيل أو على كل استعمالات لفظ «التفصيل» في الكتاب.
صلة محدودة بآيات المحكم والتفصيل
تورد شواهد أخرى في الحزمة أن آيات التفصيل تأتي لشرح وبيان آيات محكمة خاصة بالمحرّمات. وهذه صلة تطبيقية ممكنة بين التفصيل والبيان، لكنها لا تبرر دمج المصطلحين أو تعميم هذا المثال على النظرية كلها. انظر: التمييز بين المحكم والمتشابه يوزع الاجتهاد والتأويل منهجيًا.