ما يقوله شحرور
يفصل شحرور بين «الصلاة بمعنى الصلة» و«الصلاة بمعنى صلوة أي شعيرة». فالأولى علاقة مع الله، ويصفها بأنها معنوية بالذكر والتسبيح. أما الثانية فهي شعيرة، أي علاقة رمزية بين العبد وربه، ولها شروط تؤدّى بها، وفيها تكليف لأنها عملية.
ويورد الشاهد كذلك وصفًا للشعائر بأنها ممارسات تعبدية تُترك فيها «مساحة للاجتهاد المؤسسي والتنظيم».
شرح الأطلس
لا يعامل هذا التمييز «الصلاة» و«الشعيرة» بوصفهما مترادفين في هذا السياق. فالصلة تشير إلى جانب العلاقة المعنوية، بينما تشير الشعيرة إلى فعل رمزي منظم بشروط أداء. وبذلك لا تُختزل الصلاة في الشعيرة وحدها.
استنتاج تركيبي
ينظم الشاهد المعنى في مستويين متمايزين: علاقة معنوية مع الله، وشعيرة عملية رمزية. وهذا استنتاج من أوصاف النص، لا إضافة لمعنى ثالث خارجها.
سؤال مفتوح وحدود الشاهد
لا يحدد هذا الشاهد وحده ضوابط الاجتهاد المؤسسي في الشعائر ولا تطبيقاته. كما لا يكفي وحده لتقرير كيفية توزيع كل استعمالات لفظ الصلاة في الكتاب.
للسياق الأوسع: محمد شحرور ام الكتاب وتفصيلها، والدين علاقة حرة بالله تميز بين الرسالة التاريخية والالتزام القيمي، والكتاب والقرآن وأم الكتاب.