المقصود

المقصود هنا ليس عرض نظرية مفصلة للاجتهاد، بل تقرير اتجاه عام: بعد خاتم الرسالات يكون الاجتهاد الإنساني المبني على الواقع والعقل هو ما «ينتقل» إليه التشريع.

ما يُنسب لشحرور

يقول شحرور: «التشريع بعد خاتم الرسالات ينتقل إلى الاجتهاد الإنساني المبني على الواقع والعقل». وهذا هو مضمون الذرة الموثق مباشرة.

شرح الأطلس

تقرأ الصفحة لفظ «ينتقل» بوصفه وصفًا لتحول موضع بناء التشريع بعد خاتم الرسالات إلى اجتهاد إنساني. وتبقى عناصر العبارة الثلاثة—الاجتهاد والواقع والعقل—متلازمة في الشاهد؛ فلا يُختزل الاجتهاد هنا إلى العقل مجردًا أو إلى الواقع مجردًا.

استنتاج تركيبي

يمكن وصل هذه الذرة بمحور التشريع والحدود والتحريم لفهم موقعها في قراءة أوسع لمسألة التشريع عند شحرور، من غير أن تضيف هذه الذرة وحدها تفصيلًا جديدًا عن الأحكام أو الإجراءات.

سؤال مفتوح وحدود الشاهد

لا يحدد الاقتباس وحده: من هم أصحاب الاجتهاد، وكيف يوازنون بين الواقع والعقل، وما الحدود التي يضعها النص لهذا الاجتهاد. وتحتاج هذه الأسئلة إلى شواهد أخرى صريحة.

صلة القراءة

ترد العبارة من كتاب تجفيف منابع الإرهاب.