المقصود هنا
المقصود المثبت هو تقرير قاعدة بصيغتها نفسها: «الأقرب يحجب الأبعد». ولا يكفي هذا الشاهد وحده للقول إن القرب هو قرب النسب، أو إن الحجب يتعلق بميراث أو حق أو استحقاق بعينه.
ما يُنسب إلى شحرور
يورد شحرور العبارة بوصفها قاعدة مؤكَّدًا عليها: «مع التأكيد على قاعدة: الأقرب يحجب الأبعد».
شرح الأطلس
تسجل الصفحة القاعدة كما وردت، دون توسيعها إلى تطبيق محدد. فلفظا «الأقرب» و«الأبعد» طرفا ترتيب في العبارة، و«يحجب» هو الأثر الذي تنص عليه؛ لكن النص المقدم لا يعرّف هذه الأطراف ولا يشرح شروط الحجب.
الاستنتاج
يمكن قراءة العبارة، في حدها الأدنى، باعتبارها قاعدة أولوية بين طرف أقرب وآخر أبعد. أما تحويلها إلى قاعدة مفصلة في القرابة أو توزيع الحقوق فليس استنتاجًا موثقًا بهذا الشاهد وحده.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
ما معيار القرب المقصود؟ ومن الذي يقع عليه الحجب؟ وفي أي باب من الكتاب وردت العبارة وسياقها الحِجاجي؟ تحتاج هذه الأسئلة إلى استخراج المقطع المحيط بالشاهد من النص الخام أو إلى شاهد سياقي موثق.