ما الذي يعنيه المصطلح هنا؟
الصيرورة هي ما تنتهي إليه الكينونة عبر السيرورة: أي المآل أو التحول النهائي/التطوري. فمحور التعريف هو موقع الصيرورة بوصفها مآلًا، لا مجرد تسمية عامة للحركة.
ما يُنسب إلى شحرور
يورد النص تعريفًا مباشرًا: «الصيرورة: المآل أو التحول النهائي/التطوري الذي تنتهي إليه الكينونة عبر السيرورة».
شرح الأطلس
يفصل التعريف بين الألفاظ من خلال وظيفتها فيه: الكينونة هي ما يُقال إنها تنتهي، والسيرورة هي الطريق الذي يقع عبره هذا الانتهاء، والصيرورة هي المآل المذكور. ولا يعني ذلك أن هذه الصفحة تستبدل أحد المصطلحين بالآخر أو تضع لهما تعريفات أوسع من الشاهد.
استنتاج مقيد
وصف التحول بأنه «نهائي/تطوري» يسمح بفهم الصيرورة بوصفها نتيجةً لمسار، لا كل تبدل عارض. لكنه استنتاج من قيد التعريف، لا عبارة مستقلة إضافية في الشاهد.
سؤال مفتوح وحدود الدليل
لا يبيّن الشاهد وحده كيف يعرّف شحرور الكينونة والسيرورة تعريفًا مفصلًا، ولا يوضح تطبيق هذا الثلاثي في مواضع الكتاب الأخرى. كما أن نص الاقتباس متحقق في سجل الأدلة، لكن موضعه غير متاح في النص الخام المرفق؛ لذلك لا يُنسب إليه رقم صفحة.
للسياق المفهومي، انظر: الوجود لا يفهم إلا عبر تلازم الكينونة والسيرورة والصيرورة، والصيرورة، والتاريخ والتطور والسنن.