المقصود

يرى شحرور أن القرآن يرسّخ التعددية في المجتمع، ولا يقرّ الانفراد بالرأي أو السلطة كما أنه يمنع الأحادية السياسية والدينية، ويفتح المجال لتعدد المواقف داخل الإطار القرآني

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: قيميّة.
  • حركة الحجة: يربط القرآن بالتعددية وينفي الأحادية.
  • الألفاظ المركزية: القرآن، التعددية، الأحادية.
  • درجة المركزية: محورية.

تجعل الذرة القرآن إطارًا مانعًا للانفراد بالرأي أو السلطة، وتربط المشروعية بتعدد المواقف داخل مرجعية قرآنية عامة.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة تؤسس لقيمة التعدد بدل احتكار الحقيقة أو الحكم.

الاستناد

  • النص الداعم: «يؤكد أن القرآن يرسّخ التعددية ويمنع الأحادية السياسية والدينية».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الدولة والمجتمع.
  • الموضع: في بدايات الكتاب ضمن الفكرة الأساسية للتاريخ الاجتماعي
  • نوع الاستناد: شاهد مباشر.
  • علامة تساعد على التحقق: بين الأحادية والتعددية
  • ملاحظة قراءة: النص يصرّح بأن قانون سير التاريخ هو التناقض بين الأحادية والتعددية، وهذا يثبت الذرة بوضوح.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.

يرتبط بـ